ويميل العلماء إلى التعمق في دراسة الضحكات الشريرة، حيث اقترحوا أن جزءا من القوة يأتي من الضحكة الخبيثة، التي غالبا ما تكون مرئية وصوتية.
وبالإضافة إلى ذلك، من الصعب عادة تزييف الضحك، ما يجعله إشارة اجتماعية موثوقة إلى حد ما، حول رد فعل أحد الأفراد تجاه حدث ما. وهذا يعني أننا نثق عادة بما نسمعه.
وتوجد أيضا أسباب عديدة عملية للضحك الشرير، وفقا للسيد جينز الذي يعمل في جامعة Aarhus. وعلى سبيل المثال، تشير الرسومات الموجودة في ألعاب "سوبر ماريو"، إلى أنه من الصعب استحضار استجابة عاطفية من لاعب معين.
ويأمل الباحثون الآن بإجراء المزيد من التجارب على الضحك الشرير، لمعرفة الخصائص الشخصية النهائية وتأثيرها على الآخرين.
المصدر: ميرور