وكان العنداري أحد أكبر المعمرين في سوريا، ويعمل في فلاحة أرضه وزراعة الحبوب، كما شارك في معارك الثورة السورية الكبرى ضد المستعمر الفرنسي، وفقا للتقارير.
وبقيت حواس الشيخ عطالله تعمل بشكل جيد حتى وفاته، وكان يتميز بقوام منتصب وذاكرة حادة، حيث كان يعتمد في غذائه على الخبز والسمن العربي والألبان والأجبان الطبيعية.
المصدر: وكالات
ديمة حنا