وخلال جلسة في محكمة اتحادية يوم الأربعاء، أقرت سينيما بأنها مارست الجنس مع أميل عدة مرات بين مايو وأكتوبر 2024، لكنها نفت أن تكون لديها مشاعر رومانسية تجاهه، وقالت إن العلاقة بدأت بعدما بادر هو بالتقرب منها.
وكشفت المحكمة أن سينيما، التي كانت أول عضوة في الكونغرس تعلن علنا أنها ثنائية الميول الجنسية، أرسلت إلى أميل رسائل عبر تطبيق "Signal"، بينها رسالة قالت فيها: "أستمر في الاستيقاظ أثناء نومي وأمد يدي لأبحث عن ذراعيك لتحتضنني".
وعندما اكتشفت زوجته هيذر هذه المراسلات، واجهت سينيما برسالة قالت فيها: "تقيمين علاقة غرامية مع زوجي؟"، ثم اتهمتها بأنها "أخذت رجلا متزوجا من عائلته" ووصفَتها بأنها "هادمة للبيوت".
وتطالب هيذر أميل بأكثر من 75 ألف دولار تعويضا، مستندة إلى قانون في ولاية كارولاينا الشمالية يسمح للزوج أو الزوجة بالمطالبة بتعويضات من الشخص الذي تسبب في انهيار الزواج.
وقالت هيذر أمام المحكمة إنها شعرت بالعجز أمام سينيما، التي وصفتها بأنها امرأة "لديها السلطة والمال"، كما زعمت أن السناتورة استغلت حالة زوجها النفسية بعد خدمته في أفغانستان.
في المقابل، ينفي محامو سينيما أن تكون القضية من اختصاص المحكمة، مؤكدين أن الاتصالات التي جرت بين الطرفين في كارولاينا الشمالية اقتصرت على رسالة واحدة في أكتوبر 2024.
وكشفت جلسة المحكمة أيضا عن توتر سابق في زواج ماثيو وهيذر، إذ أظهرت رسائل بينهما أن علاقتهما كانت تعاني من مشكلات كبيرة قبل بدء علاقة ماثيو بسينيما.
وانفصل الزوجان لنحو ستة أشهر بدءا من نوفمبر 2024، قبل أن يكتمل طلاقهما في مارس من هذا العام.
وقرر القاضي ديفيد براغدون السماح بإفادة إضافية لماثيو أميل، على أن تقتصر على أسئلة محددة، فيما سيصدر لاحقا قرارا مكتوبا بشأن طلب سينيما رفض الدعوى لانتفاء الاختصاص القضائي.
المصدر: "كاليفورنيا بوست"