وكتب منظمو مهرجان "أوفليميتس" الذي كانت ستحييه شاكيرا وفرقة جوناس برذرز والمغني وني-يو، على الموقع الرسمي للمهرجان: "أوفليميتس تم إلغاؤه. ستُسترد قيمة كل التذاكر تلقائيا عبر منصة بيع التذاكر الأصلية التي تم شراؤها منها. وسيتلقى حاملو التذاكر معلومات إضافية حول عملية الاسترداد مباشرة من منصة بيع التذاكر الأصلية، وسيقدم فريقنا الدعم اللازم لهذه العملية عند الحاجة"، مضيفا: "نتطلع إلى إعادة تنظيم أوفليميتس مجددا في العام 2027".
كما أعلنت شركة "تيكيت ماستر" المنظمة لحفل أغيليرا عن إجراءات مماثلة من دون تحديد موعد مقبل للحفل، وفق ما نقلت وسائل إعلام إماراتية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يُلغى فيها المهرجانان، إذ كانا قد تأجلا ضمن موجة أوسع من تأجيل الفعاليات، جراء تأثير الحرب بين إيران والولايات المتحدة على الوضع الأمني والرحلات الجوية.
وكان من المقرّر أن يقام مهرجان "أوف ليميتس" في أبو ظبي في الرابع من أبريل 2026، ثم نُقل إلى 21 نوفمبر 2026، قبل أن تُلغى نسخته للعام الحالي.
وكان حفل كريستينا أغيليرا سيُقام في الاتحاد أرينا، وهو موقع ترفيه ضخم في العاصمة الإماراتية، في 24 أبريل، وأُجّل إلى سبتمبر قبل أن يُلغى أيضا.
جدير بالذكر ان الإمارات تعرضت خلال الحرب لهجمات إيرانية طالت أيضا دولا عدة في منطقة الخليج، ردّا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية. وأعلنت الإمارات اعتراض حوالى ثلاثة آلاف صاروخ ومسيّرة، بينما أصابت أخرى منشآت مختلفة. إلا أن البلاد لم تعلن التعرّض لهجمات مباشرة من إيران منذ مايو الماضي.
ورغم نجاح المساعي الدبلوماسية في إنهاء الضربات المكثفة في الثامن من أبريل، لا تزال الحرب مستمرة بوتيرة أبطأ، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أمس الثلاثاء، أن إيران أطلقت في اتجاه الحركة الملاحية في المنطقة صاروخين بالستيين سقطا في البحر، وذلك للمرة الأولى منذ أشهر، فيما نفت طهران إطلاق أي صواريخ نحوها.
وحذّرت طهران اليوم الأربعاء دول الخليج من مغبّة توفير أي مساعدة للجيش الأمريكي، لأنها "ستُعد دعما للعدوان الأمريكي" على الجمهورية الإسلامية.
المصدر: وكالات