وذكر الموقع أنه يبدو أن الانفصال كان حادا للغاية، موضحا أن نجم دوري الهوكي كان يُلمّح لأصدقائه بأنه انفصل عن المغنية قبل أن تتاح لهما فرصة تأكيد علاقتهما رسميا.
وأفاد المصدر ذاته بأن أحد المصادر قال إن هيوز أنهى العلاقة في نهاية المطاف لأنه بدأ يلاحظ "علامات تحذيرية"، وأضاف المصدر أنه تجاوز الأمر وبدأ بمواعدة آخرين.
وفي المقابل، صرحت مصادر مقربة من مكراي لموقع "بيج سيكس" بأنها هي من أنهت العلاقة.
وزعم أن المشاكل في العلاقة زادت بعد الجدل السياسي الذي أعقب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية "Milano Cortina 2026".
وفاز المنتخب الأمريكي هوكي الجليد على منتخب كندا في الوقت الإضافي محققا اللقب الأولمبي، وسجل هيوز الهدف الذي حقق الفوز.
وبعد المباراة اتصل الرئيس الأمريكي بالفريق هاتفيا وهنأه بالفوز ودعا اللاعبين إلى خطاب حالة الاتحاد.
وخلال الاتصال، قال ترامب مازحا عن فريق الهوكي النسائي: "سيتعين علينا إحضار النساء أيضا.. أنتم تعرفون ذلك.. صدقوني وإلا لكنت عزلت، حسنا؟".
ووفق موقع "PAGE 6"، بلغت شائعات انفصال الزوجين ذروتها هذا الأسبوع عندما سألت مجلة فارايتي ماكراي عن التكهنات بأنها من مؤيدي ترامب، موضحا أن هيوز كان محور الشائعة، فعندما تلقى هو وزملاؤه في الفريق الأمريكي مكالمة هاتفية للتهنئة من الرئيس ترامب بعد فوزهم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في فبراير، ضحك الفريق عندما أطلق الرئيس نكتة تسخر من فريق هوكي الجليد النسائي الذي فاز أيضا بالميدالية الذهبية.
ولفت المصدر ذاته أن الثنائي أشعل شائعات المواعدة لأول مرة عندما شوهدا في مدينة نيويورك عدة مرات العام الماضي.
وشوهدت مكراي وهي تشجعه في مباريات فريقه نيوجيرسي ديفلز، كما رصدت عدسات المصورين الثنائي وهما "يتبادلان الغزل" أثناء تناولهما العشاء في مطعم أنتون في ويست فيليدج الشتاء الماضي.
ووفق ما ورد، بادر هيوز بمغازلتها عبر الرسائل الخاصة، وبعد أشهر من تكهنات الجمهور حول علاقتهما أكد مصدر لمجلة "يو إس ويكلي" بأنهما تواعدا بشكل غير رسمي أواخر العام 2025.
وفي حين لم يدل الطرفان بتصريح مباشر حول ادعاء الانفصال، لم يتأكد أيضا مدى تأثير الجدل حول ترامب في إنهاء العلاقة.
مؤيدة لترامب
بعد الجدل، واجهت مكراي أيضا اتهامات بدعمها لترامب وحركة MAGA من خلال حبيبها هيوز.
وفي مقابلة مع مجلة "Variety" أشارت مكراي إلى المنظمات التي تدعمها بدلا من الإدلاء بتصريح مباشر حول أي حزب أو اسم سياسي.
وقالت المغنية الشهيرة: "أحب أن أقول ما أريد قوله من خلال المنظمات التي أدعمها والبيئة التي أنشأتها في جولتي.. أعتقد أن نوع الشخص الذي أنا عليه وما أدعمه واضح تماما".
وتتعامل المغنية الكندية مع التعليقات حول حياتها الخاصة بمسافة، موضحة أنها تفضل إبعاد علاقاتها عن أعين الجمهور، حيث قالت: "أحاول إبقاء علاقاتي مقدسة وخاصة قدر الإمكان.. أحب الأشخاص في حياتي.. وهم يحبونني أيضا".
وأكدت مكراي أنها لا تستطيع التحكم في التعليقات الموجهة إليها، وأكدت أن إعطاء الطاقة للضوضاء الخارجية يؤثر عليها سلبا.
المصدر: موقع "PAGE 6"