وكان كامبل يعتقد في البداية أن شخصا ما يقف وراء عمليات السرقة، حتى إنه مازح بأن الفاعل ربما يكون "نباتيا متشددا" (لا يأكل اللحوم)، لكنه اكتشف لاحقا بعد تركيب كاميرا مراقبة أن ثعلبا صغيرا كان يأتي ليأخذ زجاجات الحليب.
وأظهرت التسجيلات الثعلب وهو يصعد إلى باب المنزل، ويمسك زجاجة الحليب بفمه ثم يحملها بعيدا.
وقال كامبل إنه نصب "كمينا" بوضع زجاجة حليب خارج المنزل مع تشغيل الكاميرا، وفي غضون ساعات ظهر الثعلب مجددا وأخذ الزجاجة.
وأوضح كامبل أنه أوقف خدمة توصيل الحليب مؤقتا بسبب تكرار عمليات الاختفاء، لكنه قد يعيدها الآن بعد معرفة السارق، مع وضع صندوق حماية في الخارج لحفظ العبوات.
ولم يكن هذا أول ظهور للثعلب قرب المنزل، إذ سبق أن طارد قط العائلة "بروس" ثعلبا آخر حاول دخول المنزل عبر باب القطط.
المصدر: "كاليفورنيا بوست"