وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد أظهر ميرفي سلوكا غير طبيعي قبل الحادثة، حيث غادر المنزل الفاخر الذي استأجره في منطقة بانغ بلي وعاد بسيارة أجرة، وعرض على السائق 1000 بات تايلاندي، لكن الأخير رفض المبلغ. بعدها، اقترب ميرفي من مركبة أحد الجيران، وصرخ وتدحرج على الطريق، قبل أن يركض باتجاه بحيرة قريبة ويقفز فيها.
وأفاد شهود أن ميرفي واصل السباحة حتى أصابه الإرهاق التام، ثم اختفى تحت الماء. وتمكن الغواصون من انتشال جثته بعد بحث استغرق نحو 30 دقيقة في البحيرة التي يتجاوز عمقها 10 أمتار.
من جانبها، صرّحت صديقته للمحققين أنهما عادا للتواصل مؤخرا بعد خلافات في علاقتهما، وأنها لم ترَه تحت تأثير أي مخدرات، لكنها أكدت أنه قام بتخريب المنزل بالطلاء خلال نومها في الليلة السابقة للواقعة.
وأشار مالك العقار إلى أن المنزل المستأجر بـ 35 ألف بات شهريا تعرض لأضرار مادية كبيرة. ولا تزال التحقيقات جارية، ولم تعلن السلطات بعد السبب الرسمي للوفاة، في انتظار نتائج التشريح والفحوصات المخبرية.
المصدر: Tribune