وقالت ريجينا باتينو، وهي طالبة سينما سابقة في جامعة نيويورك الحكومية (CUNY)، إنها شعرت بالانتهاك وعدم الارتياح في كل مرة تلقت فيها العلاج على يد غاري غياردينيا، الذي كان يلمسها بشكل مفرط، في عيادة الكلية في عدة مناسبات بين عامي 2022 و2024، وفقا لدعوى قضائية رُفعت مؤخرا في المحكمة العليا في بروكلين.
وأفادت بأنه كان يوجهها إلى مكتبه واضعا يده على أسفل ظهرها، ويُمرر يده على فخذها، ويضغط بخده على خدها أثناء الفحوصات "غير المريحة". وعندما طلبت باتينو، البالغة من العمر 26 عاما، رؤية طبيبة بدلا من غياردينيا، قامت مديرة العيادة الصحية آنذاك، إيلين تانينباوم، بأخذها جانبا وسألتها عن السبب.
وأوضحت باتينو أن غياردينيا، البالغ من العمر 78 عاما، كان "ودودا بشكل مفرط" تجاهها، وأن تانينباوم أخبرتها أنها ليست الوحيدة التي تقول ذلك. ولكن تانينباوم أصرت على أن مثل هذه الشكاوى لا تشكل مشكلة لأنه "رجل مسن وليس لديه اهتمام بالفتيات الصغيرات مثلك"، وفقا للدعوى القضائية.
وتطالب باتينو، التي تخرجت منذ ذلك الحين، بتعويضات غير محددة القيمة.
يُذكر أن تانينباوم، وهي ممرضة ممارِسة، تقاعدت من العيادة في نهاية العام الدراسي 2024 بعد 30 عاما من الخدمة، وفقاً لصحيفة "ذا بروكلين كوليدج فانغارد"، لكن غياردينيا لا يزال يعمل هناك.
وقال متحدث باسم الكلية لصحيفة "نيويورك بوست": "تتعامل بروكلين كوليدج مع جميع التقارير والادعاءات المتعلقة بسوء السلوك بجدية، وهي ملتزمة بالحفاظ على بيئة آمنة ومحترمة وداعمة. ونظرا لأن هذه المسألة القانونية لا تزال قيد النظر، فإن الكلية غير قادرة على تقديم المزيد من التعليقات".
المصدر: "نيويورك بوست"