استأنفت السلطات الروسية عمليات البحث المكثفة عن عائلة أوسولتسيف المفقودة في إقليم كراسنويارسك بشرق سيبيريا منذ خريف العام الماضي، بمشاركة نحو 80 شخصاً من فرق الإنقاذ والشرطة والمتطوعين.
تستمر العملية خمسة أيام وتركز على المسار الذي سلكته العائلة نحو جبلي بوراتينكا ومالفينكا، باستخدام طائرات بدون طيار ومركبات الطرق الوعرة والدراجات النارية.اختفت العائلة المؤلفة من سيرغي (64 عاماً) وزوجته إرينا (48 عاماً) وابنتهما (5 سنوات) في 28 سبتمبر الماضي بعد مغادرتهم قاعدة "جيوسفيرا" السياحية للتنزه في منطقة جبلية.
تركوا سيارتهم وجوازات سفرهم و300 ألف روبل دون معدات تخييم أو ملابس دافئة، مما يشير إلى نيتهم العودة مساءً.
كان الطقس دافئاً بشكل غير معتاد ذلك اليوم (+26 درجة مئوية)، لكن درجات الحرارة انخفضت فجأة وهطل الثلج لاحقاً.
آخر إشارة تقنية التقطت من هاتف سيرغي كانت مساء يوم الاختفاء على بُعد 2-7 كيلومترات من أقرب المستوطنات، قبل أن ينقطع الاتصال تماماً نظراً لعدم تغطية المنطقة بشبكة اتصالات خلوية.بدأت عمليات البحث الرسمية في 1 أكتوبر وانتهت مرحلتها النشطة في 12 أكتوبر، مع استمرار جهود متفرقة حتى استئناف العملية الحالية بناءً على طلب الشرطة.
المصدر: نوفوستي