مباشر

"كيانات وردت في الكتاب المقدس".. ملفات سرية أمريكية تثير مخاوف "نهاية الزمان"! (فيديوهات)

تابعوا RT على
أفرجت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن دفعة جديدة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، ما أثار جدلا واسعا لما تضمنته من مشاهد غريبة.

وتضمنت هذه المقاطع مشاهد لم تُعرض من قبل لأجسام غامضة شبّهها البعض بكيانات ورد ذكرها في الكتاب المقدس.

وأظهرت لقطات مصورة من الجو جسمين غريبين يحلقان فوق مسطحات مائية غير معلنة. وبدا أحدهما كأنه شكل صغير يشبه إنسانا بأجنحة، ما دفع معلقين على مواقع التواصل للقول إنه يبدو "كالملاك".

أما الجسم الآخر، فظهر مزودًا ببروزات أو زوائد تشبه اللوامس، وقارنه البعض بـ"الكروبيم" (Cherubim)، وهي كائنات ملائكية مجنحة متعددة الوجوه ورد ذكرها في سفر حزقيال.

كما أظهر مقطع سابق نُشر في 8 مايو جسمًا وصف بأنه "نجمة ثمانية الرؤوس تتحرك عبر الظلام بأذرع متغيرة الشكل، وشبّهها القس الأمربكي جوش هاورتون بالكيانات والعجلات الغامضة المذكورة في سفر حزقيال.

وجرى توثيق الفيديو الجديد من قبل القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ عام 2024، فيما تعود واقعة "الملاك" المزعومة إلى 1 يونيو 2020 عندما رصد قمر صناعي تابع للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) الجسم أثناء تحليقه.

وحذر قادة مسيحيون من أن تزايد ربط مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة بالنصوص الدينية قد يؤدي إلى ما يسمى "الخداع العظيم"، وهي نبوءة يعتقد بعض المسيحيين أنها ترتبط بأحداث نهاية الزمان.

وقال القس جوزيف زوبيتز والمبشر توني ميركل إن مسؤولين سابقين بالاستخبارات وعسكريين ناقشوا خلال اجتماع خاص في ولاية تينيسي احتمال أن تكون الأجسام الغامضة "كائنات من أبعاد أخرى" أو تقنيات متقدمة. وأضاف إن بعض المسيحيين باتوا يعتقدون أن تلك الكيانات قد تكون «أرواحًا شريرة أو ملائكة ساقطة أو شياطين".

وأكد المسؤولون الذين وثقوا المقاطع أن وصف الفيديوهات لا يمثل دليلاً على طبيعة الأجسام أو مصدرها.

وجرى نشر الملفات بعد أشهر من توجيه ترامب لوزير الدفاع بيت هيغسيث برفع السرية عن ملفات حكومية تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة والأنشطة الفضائية المزعومة، فيما يُتوقع نشر دفعات إضافية من الملفات لاحقا.

المصدر: "ديلي ميل"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا