وانكسر مؤخرا أحد الأغصان الرئيسية للشجرة، وهو ما يُعد مؤشرا قويا على اقتراب نهايتها.
ويُقدَّر عمر شجرة الباوباب تسيتاكاكاتسا بنحو 900 عام، وتنمو في غابة "أندومبيري" جنوب غرب مدغشقر، على بُعد نحو ساعتين بالسيارة من مدينة موروندافا. ويبلغ محيط جذعها نحو 29 مترا، وتُعدّ شجرة مقدسة لدى السكان المحليين الذين يطلقون عليها اسم "تسيتاكاكاتسا"، والذي يعني في اللغة الملغاشية: "إذا تناولت وجبة إفطار من أحد جانبي الجذع، لن يسمعك من الجانب الآخر".
وقال عالم الجغرافيا الحيوية سيريل كورنو، المتخصص في أشجار الباوباب في مدغشقر، إنه عقب العاصفة المدارية "جود" في مارس 2025، امتلأ الجذع المجوف للشجرة بمياه الأمطار التي لم تتمكن من التبخر، ما أدى إلى نمو العفن والبكتيريا والفطريات داخله. كما بدأت رائحة تعفن قوية تنبعث منها، إلى جانب تسرب سائل أسود من جذعها.
وأضاف أن "انهيار فرع كبير يُعد علامة نموذجية على موت وشيك لشجرة الباوباب"، معبرا عن أسفه لفقدان ما وصفه بأنه "معلم نباتي فريد".
وبحسب تقديرات الخبراء، كانت الشجرة حتى وقت قريب رمزا محليا ومصدر جذب سياحي مهم في منطقة فقيرة وقاحلة، إلا أنه يُرجح أن يختفي معظمها خلال السنوات الثلاث المقبلة إذا استمر تدهورها.
المصدر: روسيسكايا غازيتا