تداول نشطاء مقاطع فيديو تُظهر مستوطنا إسرائيليا وهو يتواصل هاتفيا مع صاحب المطعم، مطالبا إياه بتغيير اسم المطعم، ومطلقا تهديدات بإبلاغ الجهات الأمنية الإسرائيلية لقصفه في حال عدم الاستجابة.
وبحسبما ورد في المقطع المتداول، قوبلت هذه التهديدات برفض حازم من صاحب المطعم، الذي أكد أن ليبيا "أرض جهاد ولها تاريخ طويل في مقاومة الاحتلال"، مشددًا على أن هذه الضغوط لن تُرغمه على تغيير اسم المطعم أو التراجع عن موقفه، وأن الموقف الليبي الداعم للقضية الفلسطينية ثابت ولا يخضع للابتزاز.
وفي مقطع لاحق، ظهر المستوطن نفسه وهو يزعم تواصله مع وزارة الداخلية الليبية مطالبًا بإغلاق المطعم، بدعوى أن اسمه يحمل "طابعا إرهابيا"، وفق توصيفه. غير أن ردا منسوبا للوزارة، كما ورد في الفيديو، أكد أن "7 أكتوبر هو تاريخ الرجال"، معتبرا أن "الإرهاب الحقيقي يتمثل في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق أطفال غزة".
وأثارت الواقعة موجة واسعة من التفاعل في الأوساط الليبية، حيث عبر نشطاء عن تضامنهم مع صاحب المطعم، معتبرين ما جرى محاولة ترهيب مرفوضة، ومؤكدين رفضهم لأي تدخل أو تهديد خارجي، في حين لم يصدر حتى الآن بيان رسمي يوضح تفاصيل إضافية حول الواقعة أو ملابساتها القانونية.
المصدر: RT