وأضاف، أنه خلال بقية الرحلة الجوية، يمكن التمتع والنوم بسلام، والمهم اختيار الظروف المناسبة لذلك.
وقال لوغوفوي: "النوم أثناء الإقلاع والهبوط يمكن أن يكون محفوفا بالخطر وغير آمن للصحة: يحدث تغيير كبير في الضغط في مقصورة الطائرة، وبالتالي فإن القناة التي تربط تجويف الأذن الوسطى بالبلعوم - أنبوب استاكيوس - تضيق. وإذا لم يقم المرء بابتلاع اللعاب أو يتثاءب في الوقت المناسب، فقد يتعرض إلى بداية نزيف في الأنف وللصداع، وفي الحالات الأكثر خطورة - لتلف طبلة الأذن".
وشدد الخبير على أن الإقلاع والهبوط، ليسا فقط أخطر اللحظات خلال الرحلة بأكملها، بل وفي غاية الأهمية من وجهة نظر الاهتمام بالصحة الذاتية.
المصدر: نوفوستي