قرارٌ استبقته روما بالإصرارِ على تمسكها بصلب مشروعها المالي في سعيها لتطبيق وعودها الانتخابية بتأمين معاشاتِ البِطالةِ والتقاعد...
أزمة تفتح الباب عمليا أمام بدء إجراءات العجز المفرط في آلية تستمر أشهرا وقد تنتهي بعقوبات على إيطاليا المنغمسة أصلا في سجال مع الاتحاد الأوروبي حول صلاحيات المفوضية والسيادة الوطنية وقضية الهجرة منذ وصول الحكومة الجديدة إلى السلطة..
إلى أي مدى ستذهب روما في تحدي بروكسل؟ كيف سيتفاعل المزاج الإيطالي أوروبيا مع صعود التيارات اليمينية الرافضة لمشروع الاتحاد؟ وهل نحن على طريقِ انسحابٍ آخر بعد استفتاءِ خروج بريطانيا؟