ولم يصل التحقيق في اختطاف 4 من عناصر حركة حماس بعد مغادرتهم معبر رفح إلى مصر لأي نتيجة حتى الآن، فيما تنظر حماس بجدية لحادث الاختطاف وتدرك أنه من الممكن أن يتكرر مع قياداتها، لذا تحظر الحركة وفقا لمصادر إعلامية سفر قياداتها مؤقتا حتى تتضح الصورة.
ويشمل قرار منع مغادرة غزة قيادات من الصف الأول والثاني والثالث وجميع الشخصيات الفاعلة، والتي لها دور داخل أطر العمل التنظيمي، كما يشمل كتائب القسام بما في ذلك جميع عناصرها الفاعلين العاملين في الملفات العسكرية الهامة كالأنفاق وتصنيع الصواريخ ووحدات الهندسة والوحدات الخاصة.
وسبب نظر حماس بجدية لخطورة السفر جاء خوفا من أن تكرار الاختطاف سيوتر العلاقات مع مصر في وقت تشعر فيه الحركة بأنها في حاجة إلى خفض مستوى التوتر في المنطقة خاصة ما يرتبط منه بمصر.
ويثير الغموض، الذي يحيط بقضية المختطفين جدلا بشأن الجهة المستفيدة من عملية الاختطاف، والتي لا يسقط المتابعون لها من حساباتهم إمكانية وقوف إسرائيل وراء العملية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور