وأدرجت الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب أسماء 3 من قادة حماس، وهم القائد العسكري للقسام محمد ضيف، والأسيران المحرران عضوا المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار، وروحي مشتهى .. خطوة اعتبرتها حماس تشجيعا جديدا أمريكيا لإسرائيل في مواجهة الفلسطينيين.
وتكمن خطورة هذا القرار في أنه يظهر تطابقا كاملا في الرؤية بين تل أبيب وواشنطن، فيما يؤكد الفلسطينيون أن هذه الرؤية تحول الجلاد إلى ضحية..
القرار يعني تجميد كل الأصول لهؤلاء الثلاثة التي قد يملكونها في الولايات المتحدة، ومنعهم من أي تعامل تجاري أمريكي.
وقرأت فصائل أخرى إدراج هؤلاء الأشخاص في قائمة الإرهاب الأمريكية ابتزازا سياسيا وترهيبا لكل من يخالف السياسات الأمريكية، كما يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لملاحقتهم وتصفيتهم في تبن واضح للرواية الإسرائيلية، التي تهدف إلى تشويه صورة القوى الفلسطينية.
وبالنسبة إلى الفلسطينيين، فأن القرار الأمريكي كان متوقعا، إذ لطالما اتهم الفلسطينيون الإدارة الأمريكية بأنها ليست وسيطا نزيها أو عادلا في الصراع، بل أثبتت أنها منحازة بشكل دائم لصالح إسرائيل.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور