ملف المختطفين الفلسطينيين الأربعة في سيناء هو الأكثر أهمية بالنسبة لقطاع غزة، وخصوصا أنه سيترك تأثيراته بشكل متواصل على علاقة غزة بجمهورية مصر العربية، لذا هناك الكثير من الفعاليات التي تقام في هذا المكان، أمام السفارة المصرية.
ما إن انتهت صلاة الجمعة، عشرات المسيرات تحركت باتجاه مقر السفارة المصرية في غزة، العديد من القوى والفصائل شاركت في هذه الفعالية مطالبة القاهرة بالعمل على الإفراج عن المختطفين.
كثير من المشاركين في المسيرات يعتبرون أن جهود الإفراج عن المختطفين يجب أن لا تستثني أحدا حتى من السلطة الفلسطينية التي يعتبر كثيرون أن أداءها كان ضعيفا في هذا الاتجاه.
اختطاف الفلسطينيين شكل تحولا في العلاقة بين مصر وغزة، التي عانت من توتر كبير في العلاقات في الفترة الأخيرة، ويفترض كثيرون أن الحادثة ستترك بصمة واضحة على مجريات الأمور.
خطورة القضية لا تقتصر فقط على اختطاف الفلسطينيين الأربعة، بل تتعداها إلى مخاوف تتعلق بتكرار العملية طالما ظل الغموض يحيط بالجهة التي تقف وراء هذه العملية.
التفاصيل في التقرير المصور