من جديد يخوض المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا سلسلة لقاءات متتابعة مع المعنيين بشأن الأزمة السورية، يأتي ذلك مع بدء موعد تفعيل مبادرته المحدثة، والتي تنطلق من مبادئ جنيف واحد، دمشق التي تنتظر نتائج لقاء المبعوث الأممي مع نائب وزير الخارجية الإيرانية أمير عبداللهيان، تفتح أبوابها للمضي باتجاه توافقات تنتجها لجان ديمستورا التي طرحها كجسر للحل السياسي .
وتتباين المعارضة السورية الداخلية من جانبها في المواقف السياسية من جهة النظر إلى الحل المنشود، وهو ما يخالف الدعوات الروسية بشأن ضرورة توحيد قوى المعارضة، أمر يراه مراقبون حاجزا أمام التقدم في طريق التوافقات.
قوى معارضة أخرى رحبت بصيغة مبادرة ديمستورا، منجزة تحضيرات عملية على مستوى المشاركة باللجان الأربع، معتبرة أن طريق الحل السياسي في طور التبلور.
ومع انتظار الشارع السوري لتطورات الحدث السياسي على المستوى الداخلي والخارجي، فإن المراقبين ينظرون إلى أي اتفاق دولي ضد الإرهاب بمثابة مفتاح لأبواب تسوية الأزمة في البلاد.
التفاصيل في التقرير المصور