المحادثات العاصفة بين المبعوث السابق للرباعية الدولية توني بلير وحركة حماس من أجل فك الحصار عن القطاع تسير نحو الفشل بسبب قصور طروحات بلير في تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني.
وكانت مطالب حماس، تتركز حول رفع الحصار، وإعادة الإعمار، والتمكين من صرف رواتب الموظفين، بالإضافة إلى فتح طرق آمنة للتنقل، وإدخال البضائع من معابر، غير تلك التي تسيطر عليها إسرائيل، في إشارة للمطار والميناء.
هذه المحادثات كانت قد أثارت جدلا كبيرا في الأوساط الفلسطينية ، واعتبرتها بعض القوى وعلى رأسها حركة فتح، مقدمة لفصل غزة عن القضية الأساسية، وترسيخا للانقسام الفلسطيني ليصل إلى الانفصال.
ماذا لو تم تأكيد فشل المحادثات، وأدركت حماس أن غزة موعودة بسنوات جديدة من الحصار؟ مراقبون يعتقدون أن هذا هو الوقود اللازم لإشعال فتيل التصعيد القادم.
التفاصيل في التقرير المصور