يعرض متحف إسرائيلي في مدينة القدس الزي التراثي لسكان فلسطين قبل عام ثمانية ويقدمه لزائريه الإسرائيليين مع موسيقى من الفلوكلور الفلسطيني، المتحف مختص بعرض التاريخ الإسلامي ومجموعة الأثواب الفلسطينية التراثية ملك لرجل أعمال فرنسي من أصل يهودي لديه هواية تجميعها.
تطريز نسجته أيادي عرائس فلسطينيات قبل نكبتهم، خمسة وعشرون ثوبا من مناطق رام الله وبيت لحم والخليل، إضافة إلى منطقة الجليل وأسدود وصحراء النقب، منها ما تداخل فيه خيوط من الذهب والفضة، قبعات العرائس تحمل مهورهن من قطع الذهب والفضة.
المجموعة بأكملها تعود لـ مانوويل كلايدمان وهو يهودي من أصل فرنسي دأب طوال خمسة وأربعين على شراء أثواب وقطع تراثية فلسطينية والاحتفاظ بها ويتم عرض مجموعته لزائري المتحف وهم في لأساس من الإسرائيليين تحت عنوان ملابس فلسطينية مع مقاطع من الموسيقى الفلوكلورية، ومن المعروف أن كل مدينة في فلسطين كان يميزها ثوبها الخاص.
والقطع المعروضة قديمة ومنها ما يرجع إلى ما قبل عام ثمانية وأربعين وترتفع قيمة كل ثوب بحسب مكوناته من أنواع الخيوط أو ما يحمله من الأحجار الكريمة أو القطع الذهبية والفضية، وتقدر قيمة كل ثوب داخل المعرض بالآلاف الدولارات.
التفاصيل في التقرير المصور