ومر الدمشقيون بأوقات عصيبة، كان حصيلتها أكثر من 50 قذيفة صاروخية استهدفت أحياء وأسواق العاصمة المكتظة بالسكان، حيث سجلت المصادر الطبية سقوط العشرات بين قتيل وجريح.
استهداف المجموعات المسلحة لدمشق ليست الأولى، لكن الهجوم الأخير بدا مترافقا مع توسيع مساحة الاستهداف وكثافته، فالأهداف المدنية التي تعرضت للقصف، لم تكن الوحيدة على خارطة سقوط القذائف، بل دخلت المراكز العلمية هي الأخرى ضمن هذا النطاق، لتسجل إصابات في صفوف طلبة كلية العلوم في جامعة دمشق أثناء تأديتهم للامتحانات.
وبين أحداث استهداف سجن دمشق المركزي ومناطق مختلفة مثل المزة والبرامكة وجسر الرئيس وأبو رمانة، فإن نسبة إصابات الأطفال هي الأعلى بحسب المصادر الطبية.
وأكدت قيادات في الجيش السوري لـ RT، قيام الطيران الحربي وسلاح المدفعية باستهداف مرابض إطلاق صواريخ الكاتيوشا والمورتر وقواعد إطلاق الهاون في مناطق كفر بطنا وحرستا ودوما وجوبر ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور