طالما كانت كلمة "دي جي" مرتبطة بالنوادي الليلية والمراقص فهي مهنة أولئك الشبان المهووسون بدمج الأغاني الإيقاعية مع أنواع الموسيقى المختلفة وطرحها للجمهور في الحفلات الصاخبة، لكن كغيره من أنواع الفنون بدأ هذا الفن يشق طريقه إلى شريحة واسعة من الناس عبر تدريسه بشكل أكاديمي.
لا يقتصر طلاب هذا الفن الجديد على فئة الشباب حصرا إذ أن أعمار رواد الأكاديمية تتراوح بين الـ8 أعوام وحتى الـ60 عاما. بينهم الطلاب وأصحاب المهن المختلفة ومن كلا الجنسين يأتون مساءا لتعلم ضبط الموسيقى ومزجها، كل وفق إيقاعه المحبب.
وكغيرها من أنواع الموسيقى تعتبر لغة الـ " دي جي" الصاخبة مفهومة لجميع الشعوب من مختلف المشارب، وكذلك طلابها الذين أتو من مختلف الجنسيات المقيمة في دولة الإمارات.
ممارسو هذا النوع من الموسيقى الإيقاعية يعتبرون آلة الـ "دي جي" كأي آلة موسيقية أخرى، إذ يستطيع العازف على أسطوانات هذا الجهاز ومفاتيحه ترجمة مشاعره المكنونة وإطلاقها إلى الخارج معبرا عن شخصيته بشكلها الصاخب.
فن الــ "دي جي" لم يعد يقتصر على النوادي الليلية والحفلات الراقصة بل بات مادة فنية تخصص لها دورات في المدارس الأكاديمية وتقصدها شرائح المجتمع المختلفة بهدف التعلم والترفيه عن النفس في آن واحد.
التفاصيل في التقرير المصور