حضور شحيح من قبل النواب الاسرائيليين في الكنيست لمناقشة جرائم المستوطنين في الضفة الغربية وآخرها حرق عائلة الدوابشة . جلسة خاصة بحثت سبل مكافحة ما سمي ارهاب الجماعات اليهودية المتطرفة. لربما موضوع الجلسة لم يثر لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو او لدى أعضاء حكومته اي اهتمام، فتغيبوا عن الحضور .. لكن وزير الأمن الداخلي الحاضر الوحيد من الائتلاف الحكومي توعد باتخاذ إجراءات قاسية تجاه المسؤولين.
سمعت خطابات تتنكر للواقع، فرئيس الحكومة لم يصمت، فقد استنكر تلك الحوادث وقام بزيارة الجرحى كما وعقد اجتماعا للمجلس الأمني المصغر لأجل إيجاد السبل لالقاء القبض على القتله وعلى كل من يدعمهم ويساندهم. كما واتصل بابو مازن معزيا وقد اتخذ خطوات اخرى وسيستمر من اجل لجم مثل تلك الأمور.
كلمة اردان التي القاها اثارت ردود فعل حادة من قبل النواب العرب عندما حاول ان يساوي بين جرائم تطرف المستوطنين و إلقاء فلسطينين في القدس زجاجة حارقة تجاه سيارة أدت الى إصابة اسرائيلية بجروح.
أحزاب المعارضة حملت الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن اجواء الكراهية والتحريض ضد الفلسطينيين.
ومع ان قاعة الكنيست كانت شبه فارغة لكنها عجت بالاتهامات المتبادلة... من جانب ممثلين عن اليمين الاسرائيلي الذين اصروا على حصر تهمة الارهاب بالفلسطينيين رافضين الانتقادات الموجهة لتل أبيب إزاء مواصلة استيطانها بالضفة الغربية.
التفاصيل في التقرير المصور