من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده والاتحاد الأوروبي اتفقا على إجراء محادثات رفيعة المستوى بشأن قضايا متعددة.
ووصلت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى طهران قادمة من الرياض، أكثر العواصم قلقا من الاتفاقِ النووي، وحملت معها ثقة الغرب وتخوف العرب من الاتفاق، فكانت في موقع المدافع.
وكشف عراب الاتفاق، محمد جواد ظريف، القادم من جولة عربية استثنت دولا من بينها السعودية، عن اتفاق أوروبي إيراني لمرحلة ما بعد الاتفاق.
وقالت موغيريني إن أوروبا مستعدة لفصل جديد في العلاقة مع طهران، في حين أكد الرئيس حسن روحاني التزام إيران بالقضاء على الإرهاب، في وقت يتحدث فيه مراقبون عن أن تعاونا إيرانيا غربيا رسميا في محاربة ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية"، سيكون أول الثمار السياسية في الصفقة النووية.
اقتصاديا، تثير الاستثمارات المحتملة في إيران، شهية الاتحاد الأوروبي، فقطار السياسة المنطلق بينهما، لا بد وأن يسير بوقود الاقتصاد.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور