وتأثرت دولة الإمارات، كغيرها من دول الخليج بتدني أسعار الوقود سواء البنزين والديزل، ولم يتجاوز سعر البنزين الممتاز لعقود خلت حاجز الدرهم و 83 فلسا، أي ما يعادل 50 سنتا أمريكيا، لكن هذه الأسعار قد تصبح قريبا من الماضي باتخاذ قرار تاريخي بتحرير أسعار المحروقات ورفع الدعم الحكومي عنها.
وبحسب التصريحات الرسمية فإن القرار من شأنه أن يخفف الضغط على الميزانية العامة، التي تأثرت بانخفاض سعر النفط العالمي، ما يساهم في توفير مليارات الدولارات.
والحكومة الإماراتية، التي كانت تدعم أسعار الوقود بما يقدر بـ 7 مليارات دولار سنويا، توكد أن إجراءها يصب في خدمة اقتصاد متوازن عبر تأثيره على سلوكيات المواطنين والمقيمين في ترشيد الاستهلاك واقتناء سيارات اقتصادية لا نخبوية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور