وتستمر العمليات العسكرية في الأنبار من الأرض والجو، فالقوات الأمنية مدعومة بالحشد الشعبي استعادت جامعة الأنبار جنوب الرمادي وأصبحت على بعد 3 كيلو مترات عن مركز المدينة.
وأتجه محور قتالي آخر صوب حي التأميم والمعارك على مشارفه، فيما طوقت قوات مشتركة أخرى منطقة البوعيثة شمال الرمادي، وفي ذات الوقت نجحت قوات الشرطة الاتحادية والحشد وأبناء العشائر من احباط هجوم للتنظيم من محورين على منطقة الخالدية شرق المدينة.
وما يميز عمليات تحرير محافظة الأنبار عن سابقاتها من العمليات العسكرية أنها انطلقت بمحاور عدة لتحرير مدينتي الفلوجة والرمادي في آن واحد، وتفيد الأنباء من الفلوجة بان التنظيم يحتجز الأهالي كدروع بشرية وسط معلومات استخبارية تتحدث عن انكسارات في معنويات عناصر داعش على جبهة الرمادي.
واشتبكت الشرطة الاتحادية مع داعش في حصيبه الشرقية، وتفيد الأنباء بمقتل 18 قناصا بينهم أجانب والقوات تقوم بتضييق الخناق تدريجيا على التنظيم من أطراف المدينة، فيما نفذ الطيران الحربي العراقي ومقاتلات التحالف الدولي غارات مكثفة على معاقل التنظيم في الأنبار وبيجي، ومشاهد القصف كفيلة بتحديد خسائر داعش.
تعليق صفاء التميمي القيادي في الحشد الشعبي، وفواز غازي حلمي الخبير في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية
المزيد من التفاصيل في التقري المصور