وتعود مناطق شرقي دمشق إلى الواجهة الميدانية من جديد، الأحياء الفارغة من سكانها والمحاذية للعاصمة، حيث يتحصن فيها مقاتلو "جيش الإسلام" و"جيش الأمة" و"أجناد الشام"، وكلها نقاط اشتباك عنيف، واستهدف الجيش السوري بمدفعيته تلك المناطق لاسيما حي جوبر وأغار بطيرانه على بلدات في الغوطة، التي تشكل ظهير إسناد لهذه المجموعات.
وشهدت سماء تدمر ومحيطها، أكثر من 100 طلعة جوية توزعت مهامها بين الرصد والمشاغلة وقصف أهداف داعش الموجودة فيها، في ظل تقدم يومي يحرزه الجيش من المدخل الغربي والشمالي للمدينة، مع تراجع لمقاتلي داعش.
وكأن عامل الصد، الذي انتجته القيادة العسكرية السورية في الجنوب، حيث درعا ومحيطها ينجح للمرة الخامسة في استيعاب هجمات عاصفة الجنوب، فإن القائمين على شن هذه الهجمات اعترفوا بفشل محاولاتهم، في ظل الكثافة النارية اللحظية للجيش في حال أي تقدم للمجموعات المسلحة هناك.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور