برزت مدينة عدن وجهة جديدة لمؤيدي هادي رغم مغادرته لها بنتائج متفاوت على تحقيقها لدى معارضيه، بعد بلوغ الأوضاع اليمنية تطورات الحرب الداخلية والعربية.
ووصفت النتائج بالمقالة خصوصا من شكوك المطالب الانفصالية ومساعي الأطراف الدولية والخليجية.
وتبرز اتجاهات يمنية مضادة لواقع الحرب في اليمن، إذ ترفض بعض الكتل الشعبية الغير منتمية للصراع تأييدها لأي طرف وتعتبر ما يجري نتاجا أوليا لصراع دولي ضحاياه من اليمنيين.
ورغم دعوات السلم واختلاف الغالبية مع الحرب الداخلية والخارجية في اليمن، إلا أن مدنا لا تهدأ تزامنا مع استمرار الغارات العربية واستقدام طرفي المواجهة الداخلية لتعزيزات عسكرية وكلها ظروف تنبئ عن تواصل نزيف الدم.
تعليق الإعلامي اليمني طالب الحسني
تعليق محمد عسكر القيادي في المقاومة الشعبية الجنوبية
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور