وأصدرت جماعة الاخوان المحظورة، غداة سقوط قتلى والقاء القبض على آخرين في اشتباكات مع قوات الأمن أول أيام عيد الفطر المبارك، أصدرت بيانا قالت فيه إن ما وصفته الجماعة بالدفاع عن النفس حال الاعتداء عليها واجب تقره القوانين والمواثيق والشرائع، مشيرة إلى أنها ماضية للقضاء على ما اسمته الانقلاب العسكري في البلاد.
ويرى مراقبون أن الجماعة تحاول الضغط على الحكومة المصرية بتصوير الوضع الداخلي أمام الخارج بغير المستقر.
ولم تمنع إجازة عيد الفطر المبارك العمليات، التي يقوم بها الجيش في شمال سيناء، إذ أعلن المتحدث العسكري مقتل عدد من المسلحين في قصف جوي استهدف ما اسماها بؤرا إرهابية جنوب مدينتي العريش والشيخ زويد.
وتستمر أعمال العنف في وقت تتنظر فيه مصر افتتاح قناة السويس الجديدة يوم 6 من اغسطس/آب المقبل وإجراء الانتخابات البرلمانية قبل نهاية العام الجاري.
وبعيدا عن تواصل المواجهات بين السلطات من جانب وجماعة الإخوان والمجموعات المسلحة من جانب آخر فإن المواطن يبحث عن استقرار يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور