ولم يخف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن الاستراتيجية العسكرية البريطانية للأعوام الخمس المقبلة ستركز على تطوير أنواع جديدة من الأسلحة، التي تتماشى مع طبيعة النزاعات والحروب، والتي قد تخوضها بريطانيا في المستقبل.
وسيعتمد التركيز في رسم الاستراتيجية الجديدة بشكل أساس على المعلومات والتجسس والتقنية الذكية، التي ستدخل في صناعة هذا النوع الجديد من الأسلحة، والخطر المستقبلي، يؤكد كاميرون، هو الإرهاب.
وستخصص لاستراتيجية الجديدة ميزانية أكبر مقارنة بالأعوام السابقة بسبب استجابة الحكومة البريطانية لطلب حلف الأطلسي بتخصيص 2 في المئة من الدخل القومي الإجمالي للإنفاق الحربي.
مطلب دعمته قيادة الأركان الحربية البريطانية، التي كانت تخشى أن يؤدي تقليص الميزانية العسكرية إلى فقدان بريطانيا لمكانتها العسكرية العالمية، إذ تصنف حاليا رابع أكبر قوة عسكرية بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين.
وتلقى الاستراتيجية العسكرية الجديدة معارضة داخل مجلس العموم البريطاني، إذ تم اتهام وزير الدفاع مايكل فولن بالعمل على عدم كشف النقاب عن حجم الأموال المطلوبة لهذه الاستراتيجية على حساب قطاعات أخرى تمس حياة المواطنين كالصحة والتعليم والنقل.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور