وتؤكد تصريحات قيادات في حركة حماس أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة بالنسبة إلى قطاع غزة، ويشير نائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، إلى أن الفترة المقبلة ستكون إيجابية ومهمة لسكان القطاع.. وذلك من دون ثمن سياسي.
واعترفت "حماس" وإسرائيل، رسميا بوجود مفاوضات، الهدف منها هو "التهدئة"، وتحديد مصير الجنديين الإسرائيليين المفقودين في القطاع، فيما تبدو السلطة الفلسطينية معزولة عن مجمل الأحداث، وتحذر حماس وباقي الفصائل من ضرب المشروع الوطني عبر فصل غزة عنه.
تؤكد المعلومات الأخيرة التي تتناقلها وسائل إعلام فلسطينية أن مفاوضات التهدئة قطعت شوطا طويلا، وذلك بمشاركة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والمبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية توني بلير ومسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى.
وهناك من يعتقد أن الانتهاء من الملف النووي الإيراني سيفسح المجال أمام إعادة فلسطين إلى واجهة الاهتمام الدولي، لكن آخرين يعيدون التذكير بأن من لا يساعد نفسه، لن يساعده المجتمع الدولي.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور