لم يتأخر وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتليوني في المجيء إلى القاهرة بعيد إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن تفجير استهدف مقر القنصلية الإيطالية بوسط القاهرة.
قال جنتليوني إن الحادث فشل في استهداف التعاون بين القاهرة وروما، مؤكدا دعم بلاده للقاهرة في مكافحة الإرهاب على مسارات عدة، لكنه رفض التعليق على تصنيف الحكومة المصرية للإخوان كجماعة إرهابية.
من جانبه أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري على ضرورة التعاطي مع المنظمات الإرهابية دون استثناء. وأشار إلى أن ما يحدث من هجمات يأتي لزعزعة الاستقرار والضغط على عدد من الدول اقتصاديا.
ويرى مراقبون أن القاهرة لن تتراجع عن رؤيتها حول مكافحة الإرهاب حتى وإن تباينت عناوين المنظمات الإرهابية.
وبينما تواصل الأجهزة الأمنية العمل للقبض على مرتكبي حادث تفجير القنصلية الإيطالية بوسط القاهرة قررت الحكومة المصرية حظر سير العربات ذات الدفع الرباعي في مناطق حددها الجيش في جنوب وشمال سيناء.
وقد بدأت قصة العنف في مصر بتحريض جماعة الإخوان المحظورة على مؤسسات الجيش والداخلية والقضاء والإعلام حتى حضر تنظيم داعش ببصمة وسط القاهرة وبات الجميع أمام مشهد تختلط فيه الأوراق، لكن الثابت فيه شعارات دينية ترفع من أجل إراقة الدماء.
التفاصيل في التقرير المصور