مع تواصل المواجهات المسلحة في مدن الجنوب اليمني تتصاعد المأساة الإنسانية يوما تلو آخر تزامنا مع إخفاق الهدنة المعلنة في تلبية حاجات اليمنيين. ولا يزال البحث عن حل في حمى الاقتتال بالنسبة للكثيرين كسراب لا يدرك.
وقد تسببت الحرب في تدمير البنية التحتيه لليمن إلى جانب ما توقعه غارات التحالف وما تخلفه من أضرار بشرية و مادية، فاتساع رقعة الدمار بات العنوان المشترك لمعظم مدن اليمن.
وتظل أعمال العنف المسلحة والاشتباكات الدائرة في نواحي عدة من مدينتي عدن وتعز منهجا شبه يومي، فلا تكاد تخلو ساعة من دون سماع أصوات تبادل إطلاق النار.
اليمن حرب داخليه وأخرى عربية جعلت أبناءه يتوهون في دوامات البحث عن النجاة من حرب مستمرة في الجو والبر.
التفاصيل في التقرير المصور