وتبدو الهدنة الهشة التي أعلنتها الامم المتحدة مهددة بالانهيار من يومها الاول بعدما اشتدت الغارات والقصف والمواجهات في أكثر من جبهة.
وشهدت الساعات الاولى لدخولها غارات كثيفة على صنعاء وحجة وتعز وذمار فضلا عن اشتباكات في عدن والضالع وتعز.
يرجع سياسيون بوادر فشل الهدنة الى عدم وجود ضمانات مسبقة من الاطراف المعنية.
ويأتي ذلك في وقت يتطلع فيه الشارع اليمني الى أن تستمر الهدنة من دون خروقات وأن تكون مدتها أطول بما يمكن من ايقاف العمليات العسكرية بشكل كامل ورفع الحصار وتهيئة المناخات لإعادة احياء العملية السياسية وعودة جميع المكونات إلى طاولة الحوار.
وإزاء ذلك يرى مراقبون أن الوصول إلى اتفاق حقيقي بين الأطراف المختلفة يحتاج إلى ارادة سياسية شجاعة تنظر إلى اليمن من دون أن يكون في مداها عيونها شعيرة تسديد.
مزيد من التفاصيل في التقرير المصور