تحضر الهند منذ قمة أستانا لمنظمة شنغهاي للتعاون عام ألفين وخمسة، اجتماعات المنظمة كعضو مراقب وتشارك في نشاطاتها، وذلك فيما يتعلق بالجانبين الاقتصادي والأمني، أمر يقدم لها أدوات فعالة في مجال العمل السياسي وآليات متعددة للتعاون الاقتصادي.
وكانت نيودلهي قد تقدمت بطلب الانضمام كعضو كامل في المنظمة، وذلك في القمة التي عقدت بعاصمة طاجيكستان دوشنبه في أيلول/ سبتمبر الماضي سعيا منها لتحقيق أهدافها في بناء جسور تواصل مع دول المنظمة وتحقيق ما يخدم مصالحها في مجالات عديدة منها الطاقة والثقافة والتعليم والبيئة والمياه وتبادل المعلومات.
وجود الهند متعددة الأديان والثقافات والأعراق وخبرتها الغنية في التعامل مع هذه المسائل سيساعد على حل مشكلات دول أخرى، كما أن ريادتها في تكنولوجيا المعلومات وقطاع البنوك سيعزز الاستثمار والنمو الاقتصادي لدول المنظمة.
قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أوفا الروسية بوابة العبور للهند للحصول على العضوية الكاملة، أمر سيضيف إلى المنظمة كقوة عالمية مزيدا من التأثير في الساحة الدولية.
تعليق الكاتب والمحلل وائل عواد:
المزيد في التقرير المصور