ففي دفاعه عن استراتيجية واشنطن لمواجهة تنظيم داعش أمام جلسة استماع في الكونغرس، قال آشتون كارتر وزير الدفاع الأمريكي إن الولايات المتحدة تدرب نحو 60 مقاتلا فقط من المعارضة السورية لقتال التنظيم، وعزا ذلك إلى عملية التدقيق والمعايير، التي تستند إليها واشنطن.
ولم تأت الانتقادات الموجهة لخطة واشنطن تدريب العشرات من المعارضة، فقط من أعضاء في الكونغرس الأمريكي، فمعلوم أن السيناتور الجمهوري جون ماكين شكك في قدرة واشنطن على تحقيق هدفها بتدريب الآلاف من أنصار المعارضة السورية لمواجهة داعش، بل أكثر من ذلك، فالبعض ينتقد استراتيجية واشنطن ويشكك بقوة في نيتها وقف تمدد التنظيم.
ولطالما كان تدريب المعارضة السورية جزءا من استراتيجية واشنطن، التي تعتمد على ضربات جوية وقوات برية محلية، ولكن ومع عدم القدرة على تدريب أعداد كافية من المقاتلين في ظل مخاوف بانضمام هؤلاء المقاتلين لجماعات متطرفة، يبدو هذا الهدف بعيد المنال، ويعتبره آخرون أحد أركان استراتيجية عقيمة لا يمكن التعويل عليها حتى الآن.
تعليق أحمد الحاج علي الباحث في الشؤون الاستراتيجية، ومرح البقاعي رئيسة الحزب الجمهوري السوري
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور