ويطل الشهر الكريم في سوريا ومراكز الإيواء متخمة بالنازحين، ولا سيما بعد خروج عدة مناطق استراتيجية من أيدي الدولة السورية، وبالمقابل تتضاعف الجهود الأهلية والمحلية لتقديم كل أشكال العون المادية والمعنوية لعلها تبلسم أوجاعا عميقة.
حملة أهلية سورية هدفها تقديم وجبات الإفطار لمئات العائلات في حمص من المهجرين، تحضر ضمن مطابخ في مراكز الإيواء بجهود وإشراف متطوعين من الهلال الأحمر السوري.
وتوزع إلى جانب هذه الوجبات الغذائية كميات من التمور والعصائر والخبز الرمضاني، التي تعتبر من الطقوس الرمضانية المحببة لدى السوريين حتى وإن أجبرتهم الحرب على أن يمارسوا هذه الطقوس بعيدا عن منازلهم ومناطقهم.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور