ففي مثل هذا الوقت من العام الماضي اندلعت الحرب، 51 يوما من الغارات وآلاف الضحايا والمصابين، لكن معاناة ما بعد الحرب لم تكن كافية لتوحيد الفلسطينيين، فازدادت الهوة بين حماس والسلطة، وبدا وكأن المشهد الفلسطيني قد علق أمام معضلة تعديل الحكومة أو تشكيل حكومة جديدة.
وتؤكد التقارير الأممية، في الذكرى الأولى للحرب، تؤكد أن عملية إعادة الإعمار شبه معطلة، وآلاف العائلات لا تزال مشردة إما في العربات أو البيوت الخشبية وكثير منهم قرروا طوعا ألا يغادروا أنقاض بيوتهم.
وفي الذكرى الأولى للحرب كل شيء في حياة الغزيين مهشم ومحطم، عام مع معبر رفح الوحيد والمغلق إلا عدة مرات استثنائيا، وعندما تحسن وضع المعبر جاءت العمليات العسكرية في سيناء لتعيد الغزيين لمربع الإغلاق الأول.
ويعيش 70 بالمائة من الغزيين تحت خط الفقر، وهي نسبة تزيد تدريجيا مع استمرار آثار العدوان، فيما وصل معدل البطالة إلى 50 بالمائة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور