وما رصدته عدسات الكاميرات في شوارع إسلام آباد من شمس حارقة ودخان متصاعد، ليس إلا أحوالا تعكس مدى ارتفاع درجات الحرارة بمعدلات غير مسبوقة منذ 20 عاما، فيما يؤكد المتخصصون في الأرصاد أن هذه الموجة ستستمر حتى تبدأ موجة الأمطار الموسمية، التي تأخرت.
وعلى الرغم من حصاد هذه الموجة لحياة أكثر من 1500 شخص، فقد أجبر الفقر والعوز العديد من الباكستانيين على الخروج سعيا وراء لقمة العيش، كهذا العجوز الذي وجد في ظل هذه الشجرة فرصة لالتقاط أنفاسه، وهؤلاء الفتيان الذين وجدوا في مياه أنبوب مكسور ما يلطف من موجة الحر الشديد.
وصاحبت الحر موجة من التظاهرات والغضب الشعبي على الحكومة، التي باتت عاجزة عن التعامل مع الأزمة وحل مشكلة انقطاع الكهرباء، ويبقى المواطن الفقير هو من يدفع الثمن باهظا.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور