ضرورة تعديل استراتيجية الأمن القومي الروسي وتدقيق تصور السياسة الخارجية، رؤية جديدة أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي، وذلك في ظل الضغوط الخارجية التي تواجهها موسكو بسبب سياساتها المستقلة تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية على رأسها الأزمة الأوكرانية.
انتقد بوتين بشدة خصوم روسيا الجيوسياسيين، وتوجهاتهم غير الودية على خلفية أزمة أوكرانيا، كما شدد على أن موسكو لا يمكنها أن تعول على حدوث تغير في توجه خصومها على المدى القريب، وتمديد العقوبات على روسيا مثال حي على هذا المسار وفي خضم التصعيد الغربي ضد روسيا.
ويرى مراقبون أن الوقت قد حان لإعادة النظر في العديد من آليات التعامل الثنائي، خاصة وأن بوتين شدد على ضرورة تغيير نهج مواجهة جميع التحديات، بما فيها السياسية والاقتصادية والإعلامية.
تغييرات عميقة وذات أهداف محددة بدأت معالمها الأولى ترسم هنا في موسكو، بعد تعرض سياسات روسيا ومصالحها لحملات عدائية غربية عبر مراحل مختلفة، بدءا بأزمتي ليبيا وسوريا وسبل مكافحة الإرهاب، مرورا بالدرع الصاروخية، وليس انتهاء بالملف الأوكراني.
التفاصيل في التقرير المصور