تقتصر الضربات الجوية البريطانية على مواقع داعش في العراق، هذا ما صوت عليه مجلس العموم البريطاني في شهر سبتمبر/أيلول الماضي لكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعلن بعد أحداث تونس الإرهابية أن بلاده قادرة على إلحاق الهزيمة بالتنظيم المتطرف في سوريا. تصريحات رأى فيها كثيرون إشارة واضحة إلى تغيير الاستراتيجية العسكرية البريطانية من العراق لتشمل مواقع التنظيم داخل الأراضي السورية وهذا ما أكده وزير الدفاع البريطاني مايكل فولن.
ويتطلب القرار تصويتا جديدا في مجلس العموم ولهذا طرح القرار الجديد للمناقشة قبل التصويت عليه. تحفظ بعض النواب على الزج بالقوات البريطانية في سوريا في ظل انعدام الأدلة الكافية لربط أحداث سوسة بداعش فيما تعتقد وزارة الدفاع أن المبررات التي تستند اليها كافية لحصول الحكومة على ما تريد وهو توسيع نطاق الضربات الجوية ضدّ داعش من العراق إلى سوريا.
خلافا للعام الماضي فإن حكومة المحافظين تتمتع حاليا بأغلبية داخل مجلس العموم بتركيبته الجديدة بعد الانتخابات وبالتالي فإن تمرير القرار لن يكون صعبا في نظر المراقبين.
التفاصيل في التقرير المصور