إعلان الأمم المتحدة رفع حالة الطوارئ الإنسانية في اليمن إلى درجتها القصوى لمدة 6 أشهر، وتأكيدها أن الملايين من المواطنين باتوا بحاجة ماسة إلى المساعدة، هو إعلان يمثل ما وصلت إليه أحوال اليمنيين في الأسابيع الماضية.
وتزداد الأوضاع الإنسانية سوءا على الصعد كافة بسبب الحصار البري والبحري والجوي المفروض على اليمن منذ بدء عمليات التحالف أواخر شهر آذار/مارس الماضي.
وعلى صعيد الخدمات الطبية تحديدا، تبدو الكارثة الإنسانية أكبر، فقد كشفت نقابة الصيادلة اليمنيين عن نفاد الأدوية من الأسواق وصعوبة دخولها إلى البلاد في ظلّ الحصار.
وفيما تتواصل مطالبات أنصار الله الحوثيين بهدنة إنسانية، يرون أنها باتت ضرورية لوقف التدهور الذي تشهده كافة قطاعات الدولة، يؤكد مراقبون أن موضوع فرض هدنة جديدة أمر غير واقعي في هذه المرحلة، في حين يشير آخرون إلى أن هذا الأمر لا يزال خيارا متعسرا في ظل تمترس الأطراف المختلفة والتشكيك في جدية كل جانب بالالتزام بالهدنة وعدم خرقها.
يتساءل المواطنون هنا عن أسباب غياب دور المجتمع الدولي الذي يشهد مأساة إنسانية في اليمن ويأملون في تحرك عاجل يفضي إلى حل الأزمة وإنهاء المعاناة.
التفاصيل في التقرير المصور