تسجيل جديد لمقاتلين منتمين لتنظيم داعش يتوعدون فيه حماس، ويصفونها بالكفر والردة واستهداف المجاهدين، جاء التسجيل في وقت شهدت فيه سيناء تصعيدا كبيرا في الأعمال الإرهابية.
خوف المواطنين في غزة ليس بسبب إمكانية تفجر صراع جديد، ولكن لأنهم باتوا واثقين من أن معبر رفح بات قاب قوسين أو أدنى من الإغلاق بعد فترة من التسهيلات التي قدمتها السلطات في مصر، وهذه المرة معبر رفح مغلق لأسباب أمنية لا سياسية.
هناك من يعتقد أن داعش عدو للنظام المصري ولحماس في الوقت نفسه، أمر يتطلب تعاونا أمنيا بين الطرفين، لكن من المؤكد أن حماس لن تضع نفسها في عين عاصفة داعش القريبة من الحدود، وبالتالي ستهتم فقط بحدود غزة أمنيا.
حماس، وبشهادة كثيرين، تمتلك جهازا أمنيا قويا، لكنها، وكما تشير تصريحات ممثليها، تفضل في هذه المرحلة اتخاذ الحوار خيارا أوليا، وذلك بدلا من التصعيد مجددا مع التيار السلفي الجهادي.
التفاصيل في التقرير المصور