ولا تهدأ المواجهات على خط النار، فجبهة بيجي تشهد تقدما بطيئا للقوات الأمنية المدعومة بالحشد، فيما يعتمد داعش على الهجمات الانتحارية.
وتؤكد المصادر الأمنية مقتل المئات من التنظيم خلال الأشهر الماضية وهم ينحدرون من 53 دولة ما يشير إلى استمرار تدفق المتطرفين إلى العراق وسط انتقادات مستمرة للتحالف الدولي.
واعتمدت القوات الأمنية والحشد الشعبي خطة جديدة في الأنبار تستند إلى عزل المناطق، التي تقع تحت قبضة التنظيم عن بعضها البعض، ونجحت القوات في تطويق الرمادي من 3 اتجاهات، فيما لا تزال المعارك مستمرة في الكرمة، في وقت تخطط فيه القوات المشتركة لاقتحام الفلوجة.
وفيما يعتمد التنظيم على هجمات انتحارية مباغتة في قواطع العمليات يشن الطيران العراقي غارات مكثفة على مقاره ومناطق نفوذه، فيما يعلن التحالف الدولي عن توجيه ضربات على مراكز التنظيم.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور