وبدأت منذ 4 أشهر مفاوضات صعبة وشاقة بين اليونان والدائنين، بهدف التوصل إلى اتفاق يسمح لاستمرار التمويل المالي لليونان، التي تعاني من أزمة مالية حادة منذ 5 سنوات، و بالرغم من التدابير التقشفية القاسية، التي عاني منها الشعب طيلة السنوات الماضية، إلا أنها لم تأت بأي نتيجة.
فالحكومة اليسارية اليونانية بزعامة آلكسيس تسيبراس ثابتة على موقفها، وترفض أي ضغوط أوروبية لفرض تدابير جديدة تمس المرتبات والمعاشات، والخلاف لا يزال دائر حول عدد من المقترحات التي تقدمت بها الحكومة اليونانية للإصلاح الاقتصادي.
وعلى الصعيد الداخلي، ربما تواجه الحكومة صعوبة داخل البرلمان للتصديق على اتفاقية جديدة مع الدائنين، حيث أن معارضين داخل الحزب الحاكم انتقدوا التنازلات التي قدمتها الحكومة للجهات الدائنة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور