فبعد فشل مفاوضات جنيف جاء الدور على العاصمة العمانية مسقط حيث تدور عجلة حوار بين أنصار الله الحوثيين وقيادات جنوبية بينها زعامات في الحراك الجنوبي.
واعتبر مراقبون أن المسار السياسي انتقل من حوارات الشرعية وسلطة الأمر الواقع إلى حوار شمالي جنوبي في مسقط.
ومن جانبهم قال ناشطون في جماعة أنصار الله أن المسألة أكثر من حوار شمالي جنوبي وأن محطة مسقط ستكون تكملة لحوارات صنعاء التي أوقفتها عمليات التحالف على حد تعبيرهم.
أما الشارع اليمني فهو يترقب حوارات مسقط، فمنهم من يأمل بأن تكون طوق نجاة، في حين يخشى أخرون من أن تتم على أساس شبيه بما كان قائما قبل توحيد البلاد قبل ربع قرن.
فبعد حوار صنعاء الذي لم يكتمل وحوار جنيف الذي لم ينجح جاء الدور على مسقط، ثلاث عواصم لحوار واحد من المفترض أن يكون بين أشقاء لكن الواقع حولهم إلى خصوم.
التفاصيل في التقرير المصور