هذا وتتواصل العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري ضد ما يسمى العناصر التكفيرية والمسلحة بسيناء.
تقول احصائية أخيرة أن أكثر من 20 عنصرا مسلحا سقطوا خلال عملية استهدفت شمالي سيناء، يشهد الوضع الأمنى عمليات كر وفر على الرغم من فرض حظر التجول وإعلان حالة الطوارئ هناك بالإضافة إلى إقامة المنطقة العازلة بطول الحدود مع قطاع غزة.
وتأتي المواجهات الأمنية لأعمال العنف مع استمرار المحاكمات، حيث قرر القضاء المصري تأجيل محاكمة 47 متهما من أنصار الرئيس المعزول في قضية تعرف بـ"اقتحام قسم التبين" عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة إلى جلسة الرابع عشر من يوليو/تموز المقبل. وقد قال شهود الإثبات أن المتهمين استخدموا الأسلحة الآلية في اقتحام قسم الشرطة والاعتداء على العناصر الأمنية التي تواجدت في محيطه.
كما ألقت الداخلية المصرية القبض على عناصر من القيادات الوسطى واللجان النوعية التابعة لجماعة الإخوان، وقد أكد وزير الداخلية عدم السماح لما سماها الكيانات الإرهابية بالمساس بمقدرات الدولة وعرقلة مسيرة التنمية على حد تعبيره.
ويظل الحل الأمني حاضرا وبقوة على الساحة المصرية، ورغم أن هناك من يجد مسوغا لاستعماله إلا أن آخرين يرون أن أزمات البلاد تحتاج لتضافر حلول شتى وبذات السوية تخرجها من أزماتها الاقتصادية و الاجتماعية.
التفاصيل في التقرير المصور