مباشر

معاناة أهل غزة مستمرة منذ الحرب الأخيرة

تابعوا RT على
لا يزال آلاف الغزيين يعيشون بين أطلال بيوتهم المدمرة، وقدوم شهر رمضان يعيد إليهم ذكريات الحرب الإسرائيلية، فيما يصعب على كثيرين في القطاع تلبية احتياجات أطفالهم في الشهر الكريم.

ففي مثل هذا اليوم من العام الماضي كانت حرب طاحنة تتخذ من قطاع غزة مسرحا لها، حيث عاش المواطنون أصعب أيامهم في رمضان الماضي، واليوم يطرق الشهر الفضيل أبوابهم وآثار نكبة الحرب لم تفارقهم، فأطلال بيوتهم لا تزال قائمة أمامهم.

وسيمر الشهر الكريم على مواطني غزة وجزء كبير منهم لا يزال في مراكز الإيواء، في حين يعيش جزء آخر في كرفانات يصفها المواطنون بأنها تشبه جهنم صيفا، وبعضهم لاحقه سوء الحظ، إذ تعرض بيته للهدم مرتين بعد إعماره في الحروب السابقة.

وبعيدا عن البيوت المدمرة، واقع القطاع صعب جدا، فالقدرة الشرائية لدى الغزيين للتزود بحاجياتهم ضعيفة جدا، هنا ينظرون إلى المنتجات ولا يشترون، لأن 80 في المئة ممن يعيش في غزة يعتمد على المساعدات الإغاثية.

ويتعرض الكثير من التجار للإفلاس، والمصانع تعمل بالحد الأدنى من طاقتها، ومن لا يعمل لن يوفر لقمة لعائلته، سواء في الفطور أو السحور.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا