بات الروبوت حاضرا في جميع مناحي الحياة بهذا الشعار افتتح في موسكو معرض "روبوت – بال" في نسخته الأولى، بهدف تشجيع المخترعين الشباب، إلى جانب عرض آخر ما أنتجته الشركات الروسية والأجنبية.
وإن اختلفت التصاميم فالهدف واحد، وهو جمع معلومات عن حالة الطبيعة ودرجة تلوث الهواء والمياه وغيرها. البداية كانت من اختبار هذه الروبوتات داخل فضاء صغير، في أفق أن يتم اعتمادها مستقبلا من قبل سلطات المدينة، لتحديد حالتها البيئية.
ضمت باقي أروقة المعرض روبوتات إعلانية، وأخرى خاصة بالخدمات، مرورا بروبوتات ذات وظائف منزلية وأخرى تعليمية أو ترفيهية. تسهم في إنشاء وتحريك هذا العالم بالدقة العالية والتكنولوجيا المتطورة، طاقات شابة، تؤكد إسهاماتها بأن هذا المجال في أياد أمينة وأمامه مستقبل مشرق.
التفاصيل في التقرير المصور