بعد تنفيذ المهمة طاقم رحلة المحطة الفضائية الدولية "42" و"43" يعود إلى الأرض بسلام، امتدت الرحلة 199 يوما من شتى المهام الفضائية المتنوعة بدءا بالتقنية وانتهاء بالعلمية والتطبيقية.
رواد الرحلة الأخيرة ثلاثة، هم الروسي أنطون شكابليروف والأمريكي تيرري فيرتس والإيطالية سامانثا كريستوفوريتي، الذين بلغوا المحطة الفضائية الدولية على متن المركبة "سويوز-تي-إم-إي-15"، في الرابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني والتحامها بالمحطة الفضائية الدولية.
ولأن سبيل الفضاء ليس عاديا بطبيعة الحال، بل محفوفا بالصعوبات والحالات الاستثنائية في كثير من الأحيان، فقد دفع تحطم مركبة الشحن الروسية بروغريس إلى تمديد إقامة الرواد خارج الأرض شهرا إضافيا.
ولمركز التحكم بالرحلات الفضائية صوب موسكو، حيث تواجد فريق RT، الدور الأكبر في مراقبة سير الرحلات الفضائية وتنظيم هبوط الرواد في الكبسولات الخاصة بعد عمليات الانفصال عن جسم المركبة الرئيسي ثم فقدان السرعة وأولى لحظات الاحتكاك بطبقات الغلاف الجوي المحيطة بالأرض.
ويبقى على متن محطة الفضاء الدولية رائدان مناوبان روسي وأمريكي على أن يتبع العائدين الثلاثة ثلاثة آخرون في غضون شهر.
ربما تظل العودة إحدى أكثر اللحظات انتظارا من قبل الرواد في الفضاء وذويهم إلى الأرض بعد طول غياب وانقطاع، لحظة يقف فيها الإنسان حائرا أمام معانيها رغم تكرارها مئات المرات فالموطن واحد على تعدد الجنسيات وتعاقب الإنجازات واختلاف المهام.
التفاصيل في التقرير المصور